جيرار جهامي ، سميح دغيم
2666
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
متقدّما للثاني بالزمان ، قيل إنهما معا بالزمان والثاني ما يقال فيهما إنهما معا بالطبع . ( ابن رشد ، المقولات ، 71 ، 3 ) . - . . . التي تقال إنها « معا » بالطبع . . . صنفان : أحدهما الشيئان اللذان يتكافئان في لزوم الوجود أحدهما عن الثاني من غير أن يكون أحدهما سببا للثاني ؛ والثاني الأنواع التي هي قسيمة أي كل واحد منهما قسيم لصاحبه . ( ابن رشد ، المقولات ، 71 ، 18 ) . * في العلوم - إن معا تقال في الأجسام ، وتقال في سائر المقولات . فأما في الأجسام الطبيعية ، فيقال فيها من جهة ما هي أجسام معا في المكان ، ومن جهة ما هي متحرّكة ، فيقال فيها معا بالزمان . فأما سائر معاني معا لها ولسائر المقولات ، فإنها من أجل هذه وبسبب هذه . وقد يقال معا في الوجود ، كما يقال في الخطّ إن أجزاءه موجودة معا ، وبهذا يخالف العظم الزمان . فإذا أخذت أجزاء الزمان معا حاكى عند ذلك الخطّ ، وحاكاه الخطّ . ( ابن باجه ، السماع الطبيعي ، 62 ، 6 ) . معاد * في اللّغة - في صفات اللّه تعالى : المبدئ المعيد . . . فهو سبحانه وتعالى الذي يعيد الخلق بعد الحياة إلى الممات في الدنيا ، وبعد الممات إلى الحياة يوم القيامة . . . والمعيد من الرجال : العالم بالأمور الذي ليس بغمر . . . والعود : ثاني البدء . . . والعائدة : المعروف والصّلة يعاد به على الإنسان ، والعطف والمنفعة . . . والعادة : الدّيدن يعاد إليه . . . والمعاودة : الرجوع إلى الأمر الأول . . . والمعاد : المصير والمرجع ، والآخرة : معاد الخلق . . . والمعاد : الآخرة والحجّ . . . والمعاد : كل شيء إليه المصير . . . المعاد : المولد . . . وقالت طائفة . . . إلى معاد أي إلى الجنة . . . عاد الشيء يعود عودا ومعادا أي رجع ، وقد يرد بمعنى صار . ( لسان العرب ، عود ، 3 / 315 - 317 ) . - المعاد : بالفتح هو عند البلغاء اسم صفة ، وهو أن يعاد العجز في المصراع الأول في صدر المصراع الثاني ، والعجز في المصراع الثاني في الصدر من المصراع الثالث ، وهكذا حتى النهاية . . . والمعاد عند أهل الكلام يسمّونه الحشر ، وهو قسمان : جسماني وروحاني . . . وأما المعاد عند الصوفية فهي الأسماء الكليّة الإلهية ، كما إنهم يسمّون المبدأ الأسماء الكليّة الكونية . ومجيء السالك من طريق الأسماء الكليّة الكونية لأنها مبدأه ، ورجوعه من طريق الأسماء الكليّة الإلهية لأنها معاده . ( كشاف الاصطلاحات ، المعاد ، 2 / 1570 ) . - القول بثبوت المعاد الجسماني فقط هو لأكثر المتكلّمين النافين للنفس الناطقة ، وبثبوت المعاد الروحاني فقط للفلاسفة الإلهيين ، وثبوتهما معا لكثير من المحقّقين ، وبعدم ثبوت شيء منهما للفلاسفة الطبيعيين . ( الكليات ، فصل الألف والعين ، الإعادة ، 1 / 233 ) .